غواتيمالا

غواتيمالا

محنة يومية بين أعمال العنف والإفلات من العقاب

منذ انتخابه رئيسًا للبلاد عام 2016، لم يتوقف جيمي موراليس عن معاتبة الصحفيين الذين ينتقدون إدارته، مساهمًا بذلك في تأجيج أجواء يطغى عليها التوتر الشديد والرقابة الذاتية. ذلك أن غواتيمالا لا تزال ترزح تحت وطأة الجريمة المنظمة وظاهرة الإفلات من العقاب، وهما آفتان تجعلان عمل الصحفيين محفوفًا بالمخاطر، إذ يمكن أن يتعرضوا للتهديدات والاعتداءات لمجرد انتقاد السياسيين والمسؤولين المنتخبين على سوء إدارتهم، علمًا بأن جرائم قتل الصحفيين تظل شائعة على نطاق واسع في هذا البلد الذي لا يزال من بين أخطر دول القارة على مهنة الصحافة وأهلها. وبينما كان من المقرر إنشاء آلية وطنية لحماية الصحفيين في عام 2016، فقد تم تأجيل هذا المشروع في العديد من المناسبات. وعلاوة على ذلك، يتميز المشهد الإعلامي الغواتيمالي بتمركز شديد للصحف والإذاعات والقنوات التلفزيونية في أيدي حفنة من الشركات.

116
في نسخة 2019 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

0

116 في 2018

النتيجة الإجمالية

-0.23

36.17 في 2018

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2019
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2019
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2019
مشاهدة مقياس