غواتيمالا

غواتيمالا

محنة يومية بين أعمال العنف والإفلات من العقاب


منذ انتخابه في يناير/كانون الثاني 2020، تبنى رئيس غواتيمالا، أليخاندرو جياماتي، خطاباً شديد العنف تجاه الصحافة، حيث لا يتوانى عن توجيه اتهامات كاذبة واعتداءات لفظية علنية للصحفيين. ولا تزال غواتيمالا ترزح تحت وطأة الجريمة المنظمة وظاهرة الإفلات من العقاب والاعتداءات على الصحفيين، مما يجعل عملهم محفوفاً بالصعاب والمخاطر، وهو ما يفسر ممارستهم الرقابة الذاتية على أنفسهم، والتزام الصمت حيال القضايا الحساسة التي من شأنها أن تزعج السلطات الحاكمة. باعتبارهم الأكثر عُرضةً للاعتقال التعسفي والمضايقات والتهديدات والاعتداءات لمجرد انتقاد السياسيين والمسؤولين المُنتخَبين على سوء إدارتهم، علماً بأن جرائم قتل الصحفيين تظل شائعة على نطاق واسع في هذا البلد الذي لا يزال من بين أخطر دول القارة على مهنة الصحافة وأهلها. كما يتميز المشهد الإعلامي الغواتيمالي بتمركز شديد للصحف والإذاعات والقنوات التلفزيونية التي تسيطر عليها حفنة من الشركات. هذا وقد أدت الأزمة الصحية الناجمة عن فيروس كورونا إلى صعوبات جسيمة في الوصول إلى المعلومات كما خلقت مناخاً معادياً للصحفيين أكثر من أي وقت مضى.

116
في نسخة 2021 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

0

116 في 2020

النتيجة الإجمالية

+2.71

35.74 في 2020

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2021
مشاهدة مقياس