فنلندا

فنلندا

زيادة الكراهية عبر الإنترنت يقابلها تعزيز الثقة في وسائل الإعلام

تتعرض وسائل الإعلام الفنلندية للتهديد بانتظام عبر منصات التواصل الاجتماعي، التي دمرت نماذج الإعلانات وغيرها من طرق تمويل وسائل الإعلام التقليدية، حيث باتت تستضيف مواقع إخبارية وهمية ومجموعات مستخدمين شغلها الشاغل هو تناقل الأخبار الزائفة والشائعات المضللة. كما لا تحرك إدارات منصات التواصل الاجتماعي ساكناً أمام المستخدمين الذين يتنمرون على الصحفيين ويستهدفونهم بالتهديد وخطاب الكراهية. وبينما يشارك العديد من مستخدمي هذه المنصات معلومات مغلوطة ونظريات المؤامرة، فإنهم لا يتوانون عن مهاجمة وسائل الإعلام التقليدية لتشويه سمعتها في نظر الجمهور. وخلال العام الماضي، اقترحت الحكومة تشريعات جديدة لحماية الإعلام والصحفيين من عواقب الكراهية المنتشرة بقوة على الإنترنت. ذلك أن المحاكم تجد صعوبة في تفسير التشريعات الحالية التي تقيد خطاب الكراهية عبر الإنترنت، لا سيما عندما يتعلق الأمر بقضايا تشمل عناصر من الشرطة أو الصحفيين. ورغم كل هذه الصعوبات، كان لوباء كوفيد-19 تأثير إيجابي على المشهد الإعلامي الفنلندي، حيث ازدادت ثقة المجتمع بشكل واضح في وسائل الإعلام الرئيسية في البلاد، كما تعززت الثقة في المعلومات المتحَقق منها علمياً. لكن أمام الوضع الاقتصادي الهش الذي تعيشه وسائل الإعلام، اضطرت بعض الصحف والمواقع الإخبارية والقنوات والإذاعات إلى الانفصال عن عدد من الصحفيين والمصورين، بينما يعاني الصحفيون المستقلون الأمرين لمواصلة نشاطهم.

2
في نسخة 2021 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

0

2 في 2020

النتيجة الإجمالية

-0.94

7.93 في 2020

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2021
مشاهدة مقياس