حملات

3 مَايُو 2016 - تحديث 16 أَبْرِيلْ 2019

عام مُذهل لدُعاة الرقابة


بمناسبة صدور التصنيف العالمي لعام 2016، تُطلق مراسلون بلا حدود حملة جديدة من إنجاز وكالة بيتك، حيث تُسلط الضوء بطريقة ساخرة على 12 من قادة الدول وهم يحتفلون بانتصارهم على حرية الصحافة. عشية اليوم العالمي لحرية الصحافة، تطلق مراسلون بلا حدود حملة The Wrong Party التي تندد بنهب حرية الصحافة في اثنتي عشرة دولة يمكن لقادتها التفاخر بتكميم أفواه وسائل الإعلام. فسواء تعلق الأمر بشن هجوم بالقنابل اليدوية على غرفة الأخبار (بوروندي) أو طرد صحفيين لمجرد نشرهم تغريدات على تويتر (تركيا) أو تعزيز وسائل الدعاية على نطاق واسع (الصين، روسيا، إريتريا...) أو الحكم على مدون بالسجن والجلد أمام الملأ (المملكة العربية السعودية) أو حتى الزج بالصحفيين في معسكرات خاضعة لسيطرة الجيش (تايلاند)، فإن هذه ليست سوى عينة من الممارسات التي يُقدم أعداء حرية الصحافة الاثني عشر على اقترافها ضد من يجرؤون على ممارسة مهنة الصحافة. هذا وتُظهر نسخة 2016 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة تدهوراً عميقاً ومقلقاً في قدرة الصحفيين على ممارسة عملهم أو أداء وظيفتهم بحرية واستقلالية، وخاصة في تلك البلدان الاثني عشر. ففي مواجهة آليات الرقابة والسيطرة على وسائل الإعلام، وأمام الآلات الدعائية الكبرى وما يصاحبها من ضغوط أيديولوجية، ولا سيما تلك التي تتخذ طابعاً دينياً وتتسم بعدائها المعلن لحرية الإعلام، أصبح الإعلام المستقل يعيش حالة من انعدام الاستقرار على نحو متزايد في القطاعين العام والخاص على حد سواء، حيث لا يتوانى رموز الأوليغارشية في جميع أنحاء العالم عن شراء المؤسسات الإعلامية واستخدامها كورقة ضغط تُضاف إلى الضغوط التي تمارسها الدول، علماً أن هذه الأخيرة غالباً ما تكون متواطئة ما تلك الشركات العملاقة. وتُسلط الحملة الضوء على هؤلاء الرؤساء والقادة:
  • سلمان بن عبد العزيز آل سعود (المملكة العربية السعودية)
  • إسياس أفورقي (إريتريا)
  • إلهام علييف (أذربيجان)
  • عبد الفتاح السيسي (مصر)
  • برايوث شان-أوشا (تايلاند)
  • رجب طيب أردوغان (تركيا)
  • كيم جونغ أون (كوريا الشمالية)
  • علي خامنئي (إيران)
  • نيكولاس مادورو (فنزويلا)
  • بيير نكورونزيزا (بوروندي)
  • فلاديمير بوتين (روسيا)
  • شي جين بينغ (الصين).
للعام الخامس على التوالي، تدعم وكالة BETC منظمة مراسلون بلا حدود بشكل تطوعي من خلال إنتاج هذه الحملة. فقد تطوع موظفو الوكالة لتُلتقط لهم صور الحملة، حيث وُضعت على أجسامهم وجوه قادة الدول الاثني عشر. هذا ويتم عرض الحملة في شوارع باريس كما تم إعدادها بشكل يتماشى مع متطلبات شبكات التواصل الاجتماعي، مما يتيح للمستخدمين مشاركتها على صفحاتهم الشخصية. اكتشاف الصور البيانية لمصر و للسعودية: